تبليغاتX
اللیل

2008/7/2

ابوذية الرثاء

 

 

 

ابوذية الرثاء

 

 

 

 

سرقنه  البين غفله و   انــــسبينه

و قتل افراح عـِشره و  انـسبينـه

دگولوا  اشلون ضعنه و انسبینه

حزن و ادموع و الشامت سویه

 

***

 

یمن امسک چنت خیمه   و لكفي

اظل مملوک الک عمری و لكفي

الک نوح المابطل ساعه  و لكفي

نفس نفسي لهيب النار  چـــــوية

 

 

 

 

 

بقلم علي عبدالحسين الساعة8:46 PM |  العنوان الثابت   • 

2008/6/30

ابوذیـّه

 

 

 

 

ابوذیـّه

 

 

 

بـــَشـَد شوگی الـك هـسـه  ولـكراد

يــبويه الرايـح امن ايـدي    ولكرد

الك حسرة  ابوسط روحي  و لك..

رادود ينعالي  الحزن  حد  المـنيّة

 

 

 

بقلم علي عبدالحسين الساعة0:42 AM |  العنوان الثابت   • 

2008/6/27

رثاء

 

 

 

علي عبدالحسين :

 

ابوذية

 

نعيت  او نكست  يا  صاح علباي

على  الخل  العزيز السور عـلباي

ما امسح دمـع و   ادموم   عـلباي

حمى او جود او شجاعة اليعربية

 

***

 

الخنساء :

 

 

قذىً  بعينيكِ  ام  بالعين ِ عـُوّارُ

أم ذرفت اذ خلت من اهلها الدارُ

كأن  عيني  لذكراهُ  اذا خطرت

فيضٌ يسيلُ على الخدين مِدرارُ

 

***

 

ابوذية

 

 

احبابی  البلگلب   ثابت   عزلهم

وسفه الدهر  عن  عینی  عزلهم

اظل طول العمر انصب  عزلهم

او حتی العید  ابدلنه      ابعزیه

 

 

 

البیت ؛ لشاعر ما

 

 

 

بقلم علي عبدالحسين الساعة4:17 AM |  العنوان الثابت   • 

2008/6/16

لأنكِ جنوني

 

 

"لأنكِ جنوني"

 

 

لأنكِ جنوني..

تختصرُ السماءُ في عيوني

و في فؤادي ترقص الامواج

و اخلع الثياب

و أركض..

كأرنبٍ مفتون ِ.

 

 

لأنكِ جنوني..

ارسم وجه ربي..

فراشة ً جميلة ً على جفوني .

و اتلو مصحف الغناء..

اُغنية ً لنهدكِ

و نغمة ً لزلفك ِ

و بوسة ً اَغرزها..

زنبقة ً حمراء ..

في جيدكِ المكنون ِ

 

 

لأنكِ جنوني..

اَعيش في اَفئدة النساء..

في مهج ٍ عاشقة ٍ..

حنينة ٍ شفيفة ٍ مخلصة ٍ..

اطهر من طهارة السماء.

اَعيش طفلا..

ارضعُ من صدورهن ..

لطافة ً و رقة ً و خمرة ً..

و لذة َالنيران ِ في الشتاء.

و اعيش زهرة ً بيضاء ..

على جديلة ٍ حميدة ِ الكبرياء...

بلمسة عزيزة ٍ مجيدة ٍ..

افوح اطيب العطور..

و استحيل الشمس في المساء..

و استحيل زفة على ..

مباضع الشجون ِ

 

 

لأنكِ جنوني..

اخرج من سجوني..

و اجتاز الفَ حاجز ٍ

و الفَ مخلبٍ و ناب

و آطلُ للحبيبة ِ

و اَطرق الباب ؛

هاك حبيبة الافراح و الاحزان

و الثواني و الايام و القرون ِ..

يا درة َ الارض...

و دمعة َ العيون ِ..

هاك ِ حصيلة الخلق ِ

و بسمة الله ِ

و بهجة الليمون ِ

 

 

لأنكِ جنوني..

ساَكسرُ الاسوار كلها

ما بينكِ و بيني.

و يصهل الحصان العربي

في ساحة الاهواز

تعالي يا حبيبتي

معاً نعيشُ عسرة السنون ِ.

يا حلوتي ...يا عبلة

شقراء مثل اُمي..

و رمشكِ يسحرنا نبله.

فقلبكِ قلبي..

و خصركِ دربي

اذاً ..لحـُبي..

لحـُبي الفريد صوني.

 

 

لأنكِ جنوني..

لأنكِ جنوني..

 

 

 

 

بقلم علي عبدالحسين الساعة2:39 AM |  العنوان الثابت   • 

2008/6/9

يحيا العشق

 

 

 

"يحيا العشق"

 

 

رغم الكبت و رغم الجُور

يحيا العشق دهوراً و دهور

 

 

اُكتبي الشعرَ..

حنيناً و نسيب

و دعيني..

اَسكب روحي عشقاً

و على صدركِ

اَجري خمر زبيب

اُكتبي الشعرَ..

حنيناًَ و زهور

اِني صريعُ الخدين ،

و اَمامَ الناظر مقهور

اُكتبي شعراً..

يكسرُ جلمود الياَس ِ

و ينثر بزر الايمان ِ..

على رأسي

حتى ينمو اَعياداً و طيور

 

 

 

رغم الكبت و رغم الجُور

يحيا العشق دهوراً و دهور

 

 

بين يديكِ سنتور

و على شفتيكِ..

اُغنية ُ العشق ِ تدور

غني للاطفال ِ ...

و جياع بلادي

و ضياع مصير ٍ

و الفرح ِ المنحور.

بين يديكِ سنتور

و على قلبكِ...

اغنية ُ عصفور

غني كي يرحل..

حلكُ الروح ِ

فاُسطرُ بالشعر المذبوح ِ

تاريخ عصور ٍ و عصور

 

 

رغم الكبت و رغم الجُور

يحيا العشق دهوراً و دهور

 

 

اِني اَحببتكِ اِمراَة ً..

تـُرهب اُسداً و نمور

واقفة ً كالجبل ِ الشامخ

لا تتزعزع ُ عن ..

وعدٍ مسطور

و تصلين صلاة الاخلاص

تحت الرعد ِ و تحت البرق

في الاعصار و في الديجور

تلهمني فن الصبر..

و فن الحبِ..

و طريق المجد المحظور

 

 

رغم الكبت و رغم الجُور

يحيا العشق دهوراً و دهور

 

 

بقلم علي عبدالحسين الساعة10:5 PM |  العنوان الثابت   • 

2008/6/7

و اَقف...

 

 

 

 "و اَقف..."

 

 

 

اَني اَعشقكِ عشقَ الروح ِ

و بكِ اَنسى حُزني و جروحي

 

اَركض خلفكِ طفلا ً

من شارعكِ

للحارة ِ

حتى سوق الأهواز

اَلهثُ كالصائد خلف فريسة

كالمجنون ِ وراء الوهم ِ

و مثل القمّار ...

يتمنى لو فاز،

او قسيس ٍ

يلجأ زُهداً لكنيسة

اَركض خلفكِ و اَنت ِ

كغزال ٍ يتبختر بين اُسود

اللون الاحمر

يتلاعب فوق خدود

و الجبهة ياسٌ و هلالٌ...

و نعيمٌ موعود

و المسكُ ...العنبرُ...

يغزو کل السوح ِ

 

 

 

اَني اَعشقكِ عشقَ الروح ِ

و بكِ اَنسى حُزني و جروحي

 

تصلين شواطئ كارون...

و الموجُ يرحب

و الطير اَمامكِ تسجد

و الجسرُ يتوقُ اِلى تقبيل الرِجل ِ

و اَنا عصفورٌُ جوعان..

و اَنتِ الماءُ و انتِ الحب

فاَرقص موتاً ...

لرنين ِ الحِجل ِ

تجتازين النهر...

و اَنا اَنزف...

و اَقف...

قال الشرطي :

قــِف..

و قبيلتكِ صاحت :

قــِف..

و العُسر يناديني من الاعماق :

قــِف..

و اَقف...

حيثُ اَمورُ و ارجف..

فاَلعن حظاً لا منصف..

و الدمع يُكللُ نوحي.

 

 

 

اَني اَعشقكِ عشقَ الروح ِ

و بكِ اَنسى حُزني و جروحي

 

يا عَين العيش..

و عين الروح ِ